أخبار الرياضة

اليابان تستضيف أقوى بطولة عالمية يشارك فيها 200 دولة في 33 نوعاً من الألعاب المختلفة

طوكيو - عوض مانع القحطاني:

رحبت معالي حاكمة طوكيو يوريكو كوتيكي باستضافة اليابان لبطولة العالم للألعاب الأولمبية التي سوف تكون مع بداية الصيف القادم 2020م.

ورحبت حاكمة طوكيو بمشاركة المملكة في مختلف الفعاليات وبتواجد الجمهور السعودي على أرض اليابان..

وقالت خلال حوار مع (الجزيرة) إن هناك 200 دولة من أنحاء العالم سوف تشارك في هذه الألعاب المتنوعة وأن لقاءات العالم مع بعضهم البعض يؤدي إلى علاقات قوية بين الشعوب ويؤدي إلى التسامح والتعايش بين الحضارات، كما أن مثل هذه البطولات العالمية وتواجد الشعوب في مكان واحد ينقل تاريخ وحضارة الدول المشاركة مع بعضها البعض.

وفي نفس السياق أشادت حاكمة طوكيو بعلاقات المملكة واليابان وقالت إنها علاقات قوية وتاريخية.

* ما هي استعداداتكم لهذه البطولة؟

- الواقع أن الاستعدادات تمت من قبل، ونحن نعمل على استضافة هذه البطولة التي تجمع العالم على ملاعب طوكيو.. وقد أنهت اليابان كل الترتيبات، حيث سوف تنطلق فعاليات هذه البطولة ابتداء من 24 يوليو 2020 حتى السادس من سبتمبر والتي يشارك فيها 200 دولة في مختلف الألعاب الرياضية.. ونحن قد أنجزنا كل ما يتعلق باستضافة هذه البطولة العالمية، وأن هذه البطولة سيكون فيها 33 نوعاً من الرياضات المختلفة.

* كم عدد الملاعب التي ستقام عليها البطولة؟

- هناك 43 ملعباً رياضياً منها 25 ملعباً داخل طوكيو والباقي في ضواحي العاصمة، وهناك ملعبان في المناطق المنكوبة التي ضُربت بالقنبلة الذرية، والمنشآت مثل ما قلت سابقاً جاهزة. ملعب طوكيو الأولمبي يستوعب 60 ألف متفرج، وهناك ملاعب تم استحداثها جديدة بمواصفات وتقنيات عالمية، وهناك ملاعب تم إعادة ترميمها، وأن محافظة طوكيو تبذل مجهودات لنجاح وإنجاح هذه الألعاب في مختلف أنواعها..

* كم حجم المبالغ التي صرفت على بناء هذه المنشآت وإعادة ترميمها وما يصرف على هذه البطولة..؟

- بلغت تكلفة هذه البطولة العالمية ما يقارب من تريليون و350 مليار ين ياباني، وأن هذه المشاريع التي تم استحداثها سوف تعود بالفائدة والتأثير على الاقتصاد الياباني حيث قد تصل عائدات الفائدة إلى 50 تريليونا ابتداءً من عام 2019 حتى نهاية عام 2030، ومتوقع أن تنال إقامة مثل الألعاب الترحيب الأكبر من الداخل، لأن هذه الملاعب والأندية في مدينة طوكيو سوف تتحول ومن خلال هذه المشاريع التي تم بناؤها إلى مدينة ذكية ذات نوعية آمنة، وهي استثمارات تجارية لمستقبل هذه العاصمة (طوكيو).

* ما مدى نجاح هذه البطولة خاصة أنها ستكون في الصيف وسيكون الصيف حارا؟

- كل الترتيبات وضعت خاصة في موضوع توفير الفنادق والشقق المفروشة وتوفير المطاعم.. كما سيتم تركيب شاشات كبيرة في الشوارع والحدائق والأسواق لنقل المباريات ولمتابعة هذه البطولة.. كما سيتم تأمين حوالي 18 ألف شقة داخل العاصمة طوكيو.. وقالت: إنه بالنسبة لحرارة الجو فإنه سيتم تركيب ملطفات ورشاشات في الشوارع والطرقات والمتنزهات والحدائق لتخفيف الحرارة على عابري هذه الأماكن وتلطيف الجو من أعلى إلى أسفل، وسوف تخفف درجة الحرارة إلى 8 درجات خاصة في الألعاب الماراثونية في الشوارع..

* من أين ستنطلق شعلة الأولمبيات؟

- الشعلة سوف تنطلق من المناطق المنكوبة التي ضُربت بالقنابل الذرية.

* كم عدد الذين يرغبون التطوع معكم للعمل في هذه البطولة؟

- لقد سجلنا أكثر من 200 ألف متطوع يرغبون المشاركة في هذه البطولة، وقد نعمل على قبول 36 ألف متطوع للعمل في هذه البطولة في التنظيم والاستقبال والإرشاد.. والشعب الياباني بطبيعته محب للمشاركة في الأعمال التطوعية التي تخدم الوطن والإنسان.

* ما هي نوعية هذه الجوائز؟

- هناك لجان شكلت الاختيار 5 أنواع من هذه الجوائز حيث تمت صناعة أكثر من 5000 آلاف ميدالية (برونزية) وذهبية للفائزين، وهذه الميداليات صنعت من الهواتف الذكية ومواد ذات جودة عالية من الذهب والفضة.

* الفئات الخاصة سوف يشاركون في هذه البطولة.. ماذا أعددتم من إجراءات للتسهيل على هذه الفئات؟

- نحن نرحب بالفئات الخاصة المشاركين في هذه الألعاب، وقد تم تجهيز الشقق المفروشة والفنادق للمشاركين من فئة المعاقين من خلال إيجاد ممرات آمنة لهم، وتركيب تقنيات جديدة وأجراس وإضاءات داخل غرف هذه الفئات وأماكن تواجدهم لتسهيل ما يحتاجون إليه من خدمات في تحركاتهم.

* وماذا عن الحركة المرورية داخل طوكيو؟

- الحركة سوف تفتح طرقات سريعة تسهل على الناس تنقلاتهم مقابل رسوم بسيطة للتخفيف من الزحام في بعض الشوارع.. كما أننا سوف ندعو أصحاب الشركات والمؤسسات لإنجاز أعمالهم ومعاملاتهم من داخل منازلهم عبر الإنترنت والحاسوب كما أنه لا تغيير على نظام السير، وقد توقعت محافظة طوكيو أن يصل عدد الزائرين لحضور هذه البطولة أكثر من 10 ملايين شخص لمشاهدة هذه الألعاب حيث إن طوكيو من أكثر بلدان العالم أمانا، وتتمتع بالتسامح وتنوع الأديان، والشعب الياباني منفتح على العالم.

المصدر
صحيفة الجزيرة

قد تقرأ أيضا