أخبار عالمية

قاتل فتاة «معاقة» لم يكمل العقوبة أحد «الأبطال» الممسكين بإرهابي جسر لندن

خلال حادث الطعن الإرهابي الذي وقع في العاصمة البريطانية لندن، والذي خلف مقتل اثنين واصابة 3 آخرين، يوم الجمعة، اذيع في وسائل الاعلام البريطانية مقطع فيديو تم تصويره في مكان الحادث، يظهر 4 أشخاص على الأقل يشتبكون مع رجل في جسر لندن، تبين بعد ذلك أنه الارهابي منفذ عملية الطعن، والذي قتلته الشرطة خلال القبض عليه، لكن يبدو أن أحد أولئك الرجال كان مجرما سابقا وارتكب جريمة قتل شنيعة..

قالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، يوم السبت، إن أحد الأبطال الذين تشاجروا مع الارهابي، ويدعى جيمس فورد، هو مجرم سابق، قتل فتاة تبلغ من العمر 21 عامًا، كانت تعاني صعوبات في التعلم، بدون أي دافع للانتقام!

ويعتقد أن جيمس فورد، 42 عاما، هرع إلى مكان الحادث وحاول إنقاذ حياة امرأة تلقت طعنة على يد الارهابي، بعد الإفراج عنه في وقت قريب لم يفصح عنه حتى الآن..

ارتكب فورد حادثا شنيعا عندما قتل اماندا تشامبيون، بخنقها وقطع حلقها على أرض ملوثة بالقرب من منزلها في آشفورد، في مقاطعة كنت جنوب شرق بريطانيا، في عام 2004.

بعد مرور شهر على قتل اماندا، قرر فورد أن يعترف بجريمته، وتوجه إلى الشرطة لتسليم نفسه، وكان يبدو أنه يعاني من مرض نفسي دفعه لارتكاب الجريمة، دون أسباب واضحة، لذا حاولت عائلة أماندا منع الإفراج المشروط عن فورد، اي الإفراج بأي ضمانات.

في عام 2004، حكمت المحكمة على فورد بالسجن مدى الحياة، بحد أدنى 15 عامًا، بتهمة قتل اماندا تشامبيون، 21 عاما، التي احتسبتها المحكمة طفلة بحكم عمرها العقلي الذي كان يبلغ وقتها 15 عاما، لكن الغريب أن عمة الضحية اكتشفت خروج القاتل إفلاته من فترة العقوبة، بمحض الصدفة عندما اخبرها أحد الضباط في مقاطعة كنت، جنوب شرق بريطانيا بأنه رأى فورد على التلفاز وأنه أصبح بطلا شعبيا.

وبحسب الصحيفة، أكدت مصادر أن فورد، الذي كان يقضي الأيام الأخيرة من عقوبته في سجن "ستانفورد هيل" هو من كان على جسر لندن أمس، عندما هاجم الارهابي عثمان خان، خلال حضور الأول مؤتمرا لإعادة تأهيل الاشخاص ممن كانت لهم سوابق إجرامية فيما قالت الصحيفة أن وزارة العدل رفضت التعليق على الأمر.

تقول عمة أماندا، 65 عاما:"على الرغم من دوره في نزع السكاكين من يد الارهابي الا انه ليس بطلاً إنه قاتل ونحن كعائلة لم نكن نعرف شيئًا عنه، قتل فتاة معاقة إنه ليس بطلاً على الإطلاق".

وتابعت:"اتصل بي ضابط شرطة وقال إنه شاهد فورد على شاشة التلفاز أنا غاضبة جدا كيف سمحوا له بالخروج دون حتى إخبارنا بالإفراج عنه".

"لقد كان جحيم وصدمة إنه شيء فظيع، هو هناك ويصنف كبطل لكنه ليس كذلك فهو قاتل بدم بارد ومن دون اي سبب على الإطلاق، لقد خرج للتو بعد أن قتل ابنة اخي المعاقة".

خلال التحقيق مع فورد لم يكشف أبدًا عن دوافعه لقتل أماندا، حتى عندما أخبره القاضي بأن ما فعله كان شرا، وأنه كانت لديه مصلحة واضحة في القتل، أجاب قائلا انه صادفها تسير في الغابات في الوقت الخطأ، وأمسكها وخنقتها وقطع رقبتها، ما تسبب في معاناتها من الموت الرهيب وحيدة، في الوقت الذي قال فيه المتحدث باسم شرطة كنت إن جيمس فورد رجل خطير للغاية.

المصدر
بوابة الشروق

قد تقرأ أيضا